سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
833
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
والفخر الرازي في تفسيره الكبير والخطيب الخوارزمي في المناقب والشيخ سليمان القندوزي في ينابيع المودّة ، والعلّامة محمد بن يوسف الكنجي الشافعي في كفاية الطالب / باب 62 ، والمير سيد علي الهمداني الفقيه الشافعي في كتابه مودّة القربى / المودّة الخامسة ، روى بعضهم عن عمر بن الخطاب وبعضهم عن عبد اللّه بن عباس حبر الأمة ، إنّ النبي ( ص ) قال « لو أنّ البحر مداد ، والرياض أقلام ، والانس كتّاب ، والجنّ حسّاب ، ما أحصوا فضائل علي بن أبي طالب « 1 » » .
--> ( 1 ) هذا حديث نبوي شريف صدر من سيد البشر ، واشتهر وانتشر في كتب كثير من علماء السنّة وأعلام العامة ، ولم يصدر مثله في حق أي واحد من الصحابة ، وإنّما خصّ النبيّ صلى اللّه عليه وآله عليا عليه السّلام بهذا المعنى وكرره فيه بتعابير أخرى مثل قوله كما نقله المحب الطبري في الرياض النضرة : ج 2 ص 214 وفي ذخائر العقبى : ص 61 عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول اللّه ( ص ) « ما اكتسب مكتسب مثل فضل عليّ يهدي صاحبه إلى الهدى ، ويرده عن الردى » . أخرجه الطبراني . ورواه عنه القندوزي في الينابيع / 203 ، ط إسلامبول والعلّامة الأمر تسري في أرجح المطالب / 98 ط لاهور . وفي مناقب الموفق بن أحمد الخوارزمي قال رسول اللّه ( ص ) لرهط من أصحابه : « إنّ اللّه تعالى جعل لأخي عليّ فضائل لا تحصى كثرة » . وقد صرّح جمع من أعلام العامّة : أنّه لم يذكر لأحد من الصحابة الكرام ما ذكر لأمير المؤمنين علي عليه السّلام ، منهم إمام الحنابلة أحمد بن حنبل ، نقل عنه ابن عبد البر في الاستيعاب : ج 2 / 479 ، طبع حيدرآباد سنة 1319 هجرية . قال : قال أحمد بن حنبل وإسماعيل بن إسحاق القاضي [ لم يرو في فضائل أحد من الصحابة بالأسانيد الحسان ما روي في فضائل علي بن أبي طالب عليه السّلام ] وقال ابن حجر في الصواعق / 72 ، ط الميمنية بمصر :